




![]() |
![]() |
|
كثيرا جدا بعد ان أدخل الى حضن ربنا يسوع المسيح واعيش معاه حياة الايمان كنت اتصور باننى اتخلص من كل خطاياى وقيودى وذنوبى. ولكن افاجأ اننى افعل الخطيه مره اخرى. لاننى مازلت تحت ثقل الجسد الذى يميل للخطايا وأقف امام هذه الايه متحيرا التى تقول (كل من يثبت فيه لا يخطئ. كل من يخطئ لم يبصره ولا عرفه) (1يو 3 : 6) ولكن اذا رجعنا لتفسيرهذه الايه من اللغه اليونانيه الاصليه التى كتب بها الكتاب المقدس نجد ان كلمة (لا يخطئ) معناها (لا يستمر فى الخطيه). والاحظ وانا أعيش حياة الايمان لا اطيق الاستمرار فى الخطيه ولكن عند وقوعى فى الخطيه فانا مازلت فى حضن الاب ويجب عليا ان اجرى الى الهى رافعا قلبى اليه معترف بهذه الخطيه وسرعان ما يحررنى منها. واقول مع ارميا النبى (لا تشمتي بي يا عدوتي ، إذا سقطت أقوم. إذا جلست في الظلمة فالرب نور لي) (مي 7 : 8) كما يخبرنا معلمنا يوحنا البشير (يا أولادي ، أكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا . وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب ، يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط ، بل لخطايا كل العالم أيضا) (1يو1:2-2) (حينئذ تقدم إليه بطرس وقال : يا رب ، كم مرة يخطئ إلي أخي وأنا أغفر له ؟ هل إلى سبع مرات قال له يسوع : لا أقول لك إلى سبع مرات ، بل إلى سبعين مرة سبع مرات ) (مت21:18-22) لانه اذا كان الانسان يغفر لاخيه عدد لا نهائى من الخطايا فكم يغفر لنا ربنا يسوع المسيح. ان السيد المسيح يغفر لنا عدد لا محدود من الخطايا فى اليوم شرط ان نعود ونعترف بها. |
||
![]() |
![]() |



